من تصوير مهزوز بجوال ساخن إلى محتوى نظيف بيد فاضية وكاميرا معلّقة على قميصك
املا بياناتك وهنكلّمك نأكّد الطلب قبل الشحن
تصوّر خمس دقايق يجيك تحذير الحرارة، وبعدها محتاج الجوال للاتصال فتوقف التصوير كله
إيدك على المقود أو على الشاي، والكادر يهتز، والمشهد الحلو يفوت وإنت تشوفه
«جربت واحدة قبل وبالليل ما تنفع» — فتحذف الطلعة كاملة وتخسر تعبك
عدسات وإعدادات وقوائم، وإنت بس تبغى تطلع تصوّر وترجع تنشر
الكاميرا تصوّر بمعالج AX3295 وحساس CMOS، وجوالك يقعد على جنب سليم وبطاريته كاملة
علّقها على القميص أو حمالة الشنطة وامشِ واشرح وسوّق — الكادر ثابت وإيدك حرة
المشاهد حول النار وفي الشارع الليلي تبان تفاصيلها، مو خلفية سودا تروح للحذف
ما فيها قوائم معقدة — تضغط وتصوّر، والشاشة 1.54 إنش تريك اللي انت مصوّره لحظة بلحظة
كل التفاصيل اللي محتاج تعرفها

تصوّر منك وعلى اللي حولك من نفس المكان — بدون ما تفكها ولا تغيّر مكان المشبك

تشوف الكادر على شاشة كبيرة وتسحب المقاطع بدون كيبل ولا برامج ولا شبكة انترنت

رحلة كاملة تتسجّل بدون ما تقف تحذف صور أهلك تفضّي مساحة

الجبل البعيد والتفاصيل الصغيرة تقرّبها والصورة تبقى نظيفة

حطّها في البيت أو المستودع وتابع منها — نفس الجهاز يخدمك مراقبة كمان
اللي جربوا المنتج واتبسطوا
أول شي سألت عنه: تشبك على الجوال ولا لا؟ شبكتها بدقيقتين والكادر بان على شاشة جوالي. نزّلت مقطع الكشتة من نفس المخيم بدون لابتوب.
كنت مترددة لأني مو محترفة تصوير. طلعت أبسط من الجوال بصراحة — زر واحد وبدأت، والشاشة الصغيرة تريني وشو أصوّر.
جربت قبلها كاميرا رخيصة وبالليل ما تنفع أبداً. هذي حول النار المشهد بان والوجوه واضحة، وهذا اللي كنت أدور عليه.
دوامي صباحي وأصوّر بعد الدوام. المشبك على القميص خلاني أصوّر وأنا على الدراجة وإيدي على المقود، وجوالي بطاريته ما نقصت ولا شي.
سافرنا عشرة أيام وخليتها بالبيت أراقب منها، ولما رجعت رجعت أصوّر بها. جهاز واحد وخدمني استخدامين.
كل اللي عايز تعرفه قبل ما تطلب
استبدال واسترجاع بدون شروط
توصيل من 1-3 أيام
فريق خدمة عملاء متخصص
استغل العرض قبل ما ينتهي - خصم 40%
اطلبها الحين